
عندما تبرد اطرافك من صقيعهم تذكر ذاك الشخص الذي انتزع بسمة شفاه ليداوي بها جراحك وتذكر عندما يشدد على يداك والحزن يعتصر قلبه يكابر بأبتسامة كانت تعتليها دموعه يبتسم لك ويواري اهاته عنك وانينه حجب الآمه ليمدك بقواه بينما هو في أمس الحاجة اليك ضحى بحقوقه ليبقى معك وآثر المضي جانبك ومسح دموعه ليزيد ثباتك نحر سعادته ليقدمها وليمة لك هل يستحق منك كل هذا الجفاء ,,, وكل هذه القسوة ,,, الى متى توصد الابواب في محياه ,, الى متى تغرس يداك في صدره لتقتلع روحه ,, التي لم تكن الا لترضيك ,, الى متى تتركه يُنازع الموت بين يداك,, الى متى تحرقه بسخرية الأقربين منه ,, الأنه أحبك ووفا لك واصطفاك على اقرانك لماذا ايها الانسان صفعاتنا لا تكون الا لمحبينا لماذا نتقن دور القسوة بينما على الجانب الآخر نتخاذل عن المحبه ونصم آذانونا ونبدي تعرينا ,, الى متى نتشفى بمن كانوا يوما دروعا لنا نحتمي بها في مآسينا ,,,إضاءات نازفه,,, لتعلم انه عندما تتوه في عالمك ,,عناوين السعاده ويمتلكك الأسى ,,, ويهدر آهاتك سكون الليل وتمضي بك رحلة الحرمان الى مال نهاية لن يبقى بجوارك سوى ذاك الصديق الذي طالما عانق آهاتك وتوسد الآمك وبذر السعادة بستاناً حول بوحك ليحيل روحك نبعاً تستقي منه جوارحك دفة البقاء عندما تنهار الدنيا من حولك ويغمد عدوك سهامه في ظهرك فتقضي عليك وتعصف بك دوامة اعاصيرهم حولك : : : أجبني الى متى ,,,, إلى متى نضيق ذرعاً بألآم من تفانوا لأجلنا الى متى نرى فقط أخطاء من رسموا البهجة على ايامنا لماذا نستنكر ابتعاد من الفناهم والفونا لماذا نضطهد أقل حقوقهم في التعبير عن عتابهم لنا لماذا تأخذنا العزة عن السؤال عن احوالهم والأعتذار إليهم ,, الا يستحقون منا الأهتمام واحتضانهم بباقات الزهور ,,,,,,,,,
|